النضال السلمي الديمقراطي
طريقنا لتغيير النظام
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

معاً من أجل
إتحاد وطني ديمقراطي
تقدمي لطلاب السودان
سبتمبر 2nd, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
سبتمبر 2nd, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
سبتمبر 2nd, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
سبتمبر 2nd, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
سبتمبر 2nd, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
كلمتنا
أغسطس 9th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
خبز الطريق
الرفيق عمر شبلي
من ديوانه : على أي جرحٍ توكأتَ حتى وصلت ؟
الرفيق عمر شلبي عضو قيادة قطر لبنان – حزب البعث العربي الإشتراكي ، وقد كان أسيراً لدى إيران في القادسية لمدة 11 عاماً ، وفي سجون الإحتلال الصهيوني . ولها ديوان شعر (على أي جرحٍ توكأتَ حتى وصلت ) ، طبع في بيروت 2004 م ، وله مجموعة من القصائد المشورة في الإنترنت .
وما الذي يفعله المضطرُّ للسفرْ
حين تكون دربه ُ أطولَ من حياته ؟ !!!
لابدَّ من خيزٍ على الطريق
لابدَّ من رفيق
لابدَّ من برقٍ على تخومه مطرْ .
أغسطس 9th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
لمناسبة الذكرى الـ 38 لإستشهاده
الرفيق محمد سليمان الخليفة عبد الله التعايشي
عضو القيادة القومية
وأمين سر حزب البعث العربي الإشتراكي قطر السودان
ولد الشهيد في يوم الإثنين الموافق 14/ 9 / 1940م، بحي الأمراء بأم درمان في ذات المنزل الذي قضى فيه جده لأمه، الأمير يونس ود الدكيم ، السنوات المتبقية تحت الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الإنكليز.
المراحل الدراسية للشهيد:-
دخل مدرسة الراهبات وكان عمره 3 سنوات ونصف وتعلم مبادئ اللغة العربية والإنكليزية.
وإلتحق بكمبوني الخرطوم وكان عمره 6 سنوات ، وفيها تفتحت ميولة للثقافة أكثر.
عندما كان عمره 9 سنوات كان رئيساً للجمعية الأدبية، وكان إهتمامه بالقراءة والإطلاع كبيراً جداً، وكما كان له إهتمام بلعب التنس.
وإلتحق بمدرسة الفاروق ( القبطية حالياً ) وعمره 12 عاماً ،
وقد حاز على شهادة تقديرية منها نتيجة تفوقه في منافسات التنس.
إرتبط بحزب البعث منذ إرهاصاته في أوائل الستينيات
أغسطس 9th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
تعبير عن العقلية الطفيلية (1 )
( كارثة التعليم العالي ) نتاج عقلية المرابين :
إن الحديث عن ما تم تسميته ب ( بثورة التعليم العالي ) ، يجئ في الإطار الحقيقي الذي تنطلق منه فلسفة نظام الإنقاذ ، وبيان عقليتها الإنتهازية الطفيلية ، ولكن التعبير عن تلك العقلية جاء مبكراً وفي قطاع حساس ومرتبط بشكل أساسي بصناعة المستقبل ، إذ إستند دهاقنة النظام على مسوقات تبريرية مثل ( توسيع التعليم العالي ) ليجعلوا منها معبراً عن مصادرة الخدمات الملازمة للعملية التعليمية وتقليص حجم الإنفاق الحكومي ، وتدريجياً جعل المؤسسات التعليمية مصدراً للدخل القومي في تطبيق غير مخجل للعقلية الربحية المكرسة في ذهن طفيلي الجبهة القومية ، والتي أعتبرت أول خطوة في طريق مصادرة حق البسطاء من مزراعين وعمال وجنود .. ألخ في تعليم أبنائهم ، ليسقط بذلك معيار التفوق الأكاديمي للقبول بالجامعة ليحل محله معيار ( المقدرة المالية ) .
أغسطس 9th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
خيرى زين العابدين
هندسه مدنيه جامعة السودان
إذا كان المحاضر الجامعى الذى بالضرورة يكتسب شرعيته وفق نظام علمى ممنهج تتكفل به الدولة كواجب تتشكل من خلاله مخرجات القيمة المعرفية بحسب مدخلاتها لتقدم لطالب العلم غذا كامل يتلقاه فى قاعة الدراسة فبقدر وقدرة المدخلات المعرفية بشقيها النظرى والعملى تتكون المخرجات القادره على ان تبنى لتواكب التطورات العلمية ، وتواجه لتحارب فى آن واحد لتظهر من خلالها مقدرات الطلاب أبسطها تعبيراتهم وكتاباتهم واعظمها عبقريتهم فى الاكتشاق ، الابداع ،الاختراع والابتكار ، تأتى المكتبة الجامعية بنوعيها المكتبى والالكترونى لتؤدى المهمة المتممة للمحاضرة يكتسب منها الطالب معرفته بحسب تسلسلها التاريخى وما طرأ عليها من تغيير وتطور تفتح أمامه المستقبل ليحشد كل الطاقات لمقابلة ذلك الجديد ، بلى ذلك قيمة السمنارات والمشاريع المنهجية العلمية وبقيمة الخبره فى الورش العملية والعلمية والمع
أغسطس 9th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
اشرف عبد الوهاب
الهندسة والتكنو لوجيا
علوم زراعية
تواجه الحركة الطلابية داخل جامعة الجزيرة معضلة الرسوم الدراسية والتي زيدت بمعدل 30% بالنسية للطلاب الجدد وعكس عملية التسجيل وذلك بدفع الرسوم اولا ومن ثم سحب الاستمارة ورفع تاجيل الرسوم بكتابة التعهدات والمطالبة بالتعهدات السابقة والرسم الحالية لمعرفة نتيجة الفصل الدراسي السابق ولم ينبث الاتحاد ببنت شفه علي المستويين الاداري والطلابي , ولا مفاجاة لنا في حزب البعث من ذلك اذ ان الدولة هي التي فرضت تلكم الرسوم في نفس الفترة التي يتمشدق فيها النظام بثورة التعليم العالي والتي هي في الاساس عبارة عن استثمارات للنظام اذ تصل الرسوم الدراسية في بعض الجامعات الي 700جنية ,ومع ذلك نسبة القبول داخل جامعة الجزيرة علي القطاع العام 48%من نسبة الطلاب المقبولين داخل الجامعة و 52% علي النفقة الخاصة مع العلم بانها حكومية.
في الفصل الدراسي السابق تقدم طلاب مجمع ابوحراز بمذكرة الي ادارة الكلية بها 23مطلب 19منها خدمية و4 ادارية باقاله العميد ونائبه وضابط التسجيل والامتحانات والمسجل وذاك للتغيب المستمر والتلاعب بالنتيجة ,مع العلم ان هذه المزكرة موقع عليها من قبل الجمعية العمومية ,ولما لم تستجب الادارة دخل طلاب المجمع في اعتصام لمدة شهر خاطب فيها الاتحاد الطلاب بالعودة الي مقاعد الدراسة دون ايفاءة باي من الالتزامات,بحجة ان الفعل هذا من عمل التنظ
يوليو 28th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
مناضلة من فلسطين
(1)
قهوة المساء المرة
وشفتاي تعانقان جدار الفنجان
والصيف الخريفي يزحف إلى قلبي ,وحبك !.
وصهيل خيول يأتي من بعيد
يطرق رقعة عتمتي..ويمضي.
(2)
حبات رملٍ تدغدغ قدمي
لتمهد الطري لممارسة حب جنونية.
أين أنت يا حبيبي ؟! والطريق .
(3)
يطاردني البؤس..
وكف دليل فقير تستنجد بي .
اعشق التيه يا فتى الرمال
فدع حدسي يفك لغز الصُبّار
كما يشاء .
من أنت لتشرع للبدو احتكار الصحراء
وتقول أن الترحال مرض مزمن
مثل الحب ؟!.
(4)
دعني أمضي للخيمة البدوّيَة ,والكُحل
يوليو 28th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
الطالب: خيرى زين العابدين
كلية الهندسة- مدنية
ما بين الطالب الجامعى بالامس واليوم مفارقات كبيرة , فالطالب بالامس كانت توفر له كل احتياجاته الاساسية من السكن والترحيل والاعاشة الشهرية من الدولة مباشرة , حتى انه يعمل على توفير جزء او معظم اعاشته الشهرية لسد احتياجات اسرته , بينما الان يتلقاها عبر صندوق دعم الطلاب , فالجامعة والدولة رفعت يدها من الدعم المباشر , وتستخدم فى ذلك واجهة الصندوق القومى الذى يأتى دخاه من الاستقطاعات التى تؤخذ من كل دقيقة هاتفية تتم بين شخصين من جميع شبكات الاتصالات (سودانى اريبا زين) زائدآ الاستقطاعات التى تؤخذ من جميع موظفى الشركات والهيئات وجميع المرافق الحكومية والمزارعين وايضا من مشاريع الصندوق , والتى يراها الطالب داخل مجمعاته مثل الكافتريات والمكتبات وترابيز البلياردو و ………….. الخ , اضافة الى وجود نسبة من المصاريف الدراسية التى يدفعها الطالب نفسه عندما يأتى ويسجل بالجامعة فطالب القبول العام يدفع اليوم 500 جنيه , منها 100 جنيه عبارة عن رسوم تسجيل بالجامعة والتى كانت من قبل عبارة عن رسوم رمزية حوالى 25 جنيه ثم اصبحت 50 جنيه ثم اصبحت ايضا 75 جنيه واخيرا وصلت الى 100جنيه . وكل هذه الزيادات فى خلال 6 سنوات فقط من الان,ولا اعرف لماذا هذه الزيادة الجنونية فى رسوم التسجيل هل من جديد فى الجامعة من مبررات لزيادة هذه الرسوم ام انها سياسة عليا لا يجوز الخوض فيها وتعتبر من المحرمات ويعاقب من يناقشها . وتخيل معى ايها القارئ الكريم ان الزيادة الاخيرة هى لاستخراج بطاقة تأمين صحى (25 جنيه لاستخراج بطاقة فقط ,,, حرام والله العظيم) ففى جميع المستشفيات الخارجية لا تتجاوز هذه او حتى تصل لهذه القيمة.
اما طلاب القبول الخاص فيتم قبولهم بنسبة (%100- 150%) من طلاب القبول العام خاصة فى كلية الهندسة , حيث يدفع الطالب الواحد ما بين (2000- 4000 دولار) فى العام واما طلاب الدبلوم فيدفع الواحد منهم 1350 جنيه سنويا اى ما يعادل (مليون وثلاثمئاة جنيه بالقديم) تخيل ان جميع هذه المبالغ لكلية واحدة بها عدد(11) قسم للبكالريوس و(9)
يوليو 28th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
إيمان فضل السيد
جامعة جوبا
ما فعله حزبنا في العراق إمتداداً وتعزيزاً لهذه الثوره المجيدة ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز(يوليو) البيضاء لا نراه نحن كبعثيين بأقل ولا أكثر من الواجب بل هو الواجب بعينه الذي لابد أن يقوم به كل راع تجاه رعيته وكل حاكم تجاه محكوميه وكل مسئول تجاه من هم تحت مسؤليته .
ماذا فعل حزبنا أكثر من الواجب !!؟ ولكن هل الواجب هذا استطاعت حكومة من الحكومات العربية أوالإسلامية في كل أنحاء المنطقة منذ فجر التأريخ الحديث أن تفعله ، إسلامية كانت أو علمانية ؟ هل أحست حكومة من الحكومات بقيمة شعبها الإنسانية فتحدت من أجل حريته وكرامته وعزته وأمنه وإستقراره وتقدمه، كل أعدا الأمة من إمبريالية وصهيونية وإنتهازية عالمية، فكانت السيف الذي قطع الطريق أمام تيار التشرزم والتخلف والتبعية الذي أراد الغرب جرفنا فيه لتطمس معالمنا التأريخية التي ورثناها عن أجدادنا لنحافظ عليها ونورثها لأجيالنا القادمة جيل تلو جيل.
هذه الثورة التي عرفناها بيضاء عبرت عن وعي بعثي متقدم بتعقيدات الواقع العراقي والعلاقة السلبية بين قواه فانقلبت عليه إنقلاباً كلياً دون إراقة دماء فكانت الحل لكل أزمات ذلك الواقع المرير الذي كان يرزح العراق تحت وطأته أزمان وأزمان، فمن أراد أن يعرف ما هية هذه الثورة الغراء فالينظر بقرأة متأملة الى حال العراق ما قبل الثورة وبعدها في كل جوانب الحياة سياسية كانت أو إجتماعية أو صحية أو خدمية ….الخ . ويرى ماذا فعل حزبنا في العراق من أجل وطنه
يوليو 28th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
خاص : بوعي الطلبة
شكلت صحيفة (وعي الطلبة) حضوراً متميزاً عبر أسرة تحريرها في ندوة الأربعاء بدار الأمة ، والتي جاءت تحت عنوان ( مستقبل السودان ) والتى شاركت فيها قيادات القوى السياسية ، وبمشاركة متميزة من حزبنا حزب البعث العربي الإشتراكي ، بقيادة الرفيق المناضل علي الريح السنهوري أمين السر ، وعدداً من أعضاء قيادة القطر ، والذي قدم موقف الحزب ووجهة نظره للأزمة الوطنية الشاملة والمخرج المفضى لتجاوز مهام المرحلة الحالية ، حيث شهدت الندوة حضوراً متميزاً لرفاقنا في القطاع الطلابي ومن مختلف الجا
يوليو 28th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
الأزمة الوطنية الشاملة التي تعيشها بلادنا، وتضرب كل القطاعات الحيوية للدولة ، وفي مقدمتها القطاع الطلابي ، بدأ من المراحل الإبتدائية إلى الجامعية ، والتي أفرزت ظروفاً إستثانية يمر بها قطاع التعليم وبمختلف مراحله ، ولطبيعة القطاع بالتأثير والتأثر ، فإن إسقاطات هذه الأزمة جعلت هذه الإفرازات تفعل فعلها وتسير بمتواليات هندسية نحو الهاوية الماثلة الأن والتي لخصها حوار السيد / وزير التعليم العالي مع صحيفة ( أجراس الحرية ) بتاريخ 13-14- 4-2009م ، وإن من أبرز هذه الإسقاطات على هذا القطاع ، والتي تتسع دائرة تأثيرتها السالبة كلما تفاقمت أزمات السلطة الحاكمة السياسية والإقتصادية والبنيوية :
التدهور المريع في التعليم ومخرجاته ومؤسساته ومتطلباته البشرية والمادية .
إرتفاع فاتورة التعليم وتحولها إلى عبء لا يطاق علي كاهل الغالبية العظمي في المجتمع جراء النهج الأقتصادي للنظام الحاكم وإفراطه في الخصخصة وعلى نطاق واسع .
لإطالة عمر النظام ، عملت القوى الإقتصادية والإجتماعية وقوى التبعية والتخلف على إعادة هيكلة النظام التعليمي في البلاد ( المناهج ) التقويم الدراسي ، السلم التعليمي ، السن الإبتدائية للتعليم ، التعدي علي إستقلالية وديمقراطية مؤسسات التعليم ، نظام القبول ، عدم ربط التعليم بالتنمية والإحتياجات الحقيقية لها وحسب الأولويات
تزييف إرادة الطلاب بإنتخابات الأجماع السكوتي أو تجميد الإتحادات أو التلاعب في نتائج إنتخاباتها ، أو تعطيل التوجه الجدي للنضال الطلابي لإنتخابات ديمقراطية ونزيهة وفق دستور قائم على التمثيل النسبي بإشاعة أجواء البلبلة وعدم الإستقرار والإفراط في العنف والتسويف في مقابلة أبسط المطالب والإستحاقات الطلابية .
التوظيف السياسي للحق في التعليم ومواصلته وإستخراج وثائق التخرج ، والسكن والإعاشة بواسطة الواجهات السياسية والإقتصادية للقوى الإقتصادية والإجتماعية الحاكمة ( عمادات شئون الطلاب ، مكتب القبول ، الصندوق القومي لرعاية الطلاب ، الحرس الجامعي ، الخدمة الإلزامي
يوليو 28th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
اسراء مكى
3/هندسة – جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
فى السابق كان تعامل افراد الشعب السودانى مزدهر بالاخلاق الكريمة والقيم السليمة والمبادئ الصادقة من احترام الاخرين والصبر والصدق وقوة التحمل والكرم وغيرها.
لكن الواقع الذى نعيشه اليوم يختلف كليا عن الواقع السابق ابتداء من ركوب المواصلات العامة حيث تسمع وترى ما يدهش !!!!
ولا يمكن تحمل سماعه !!! فى اقل الاسباب "مثلآ الكمسارى وطالب يتشاجران فى اول الطريق حول دفع قيمة التعريفة كاملة او نصفها مع عدم مراعاة الادب العام للركاب" وغيرها من المواقف الكثيرة التى توجد فى الواقع الطبيعى اليومى……… والان باتت تصرفات الشعب بلا اخلاق وقلة احترام للذات والاخرين ومداولة الاساءات أخذ وعطاء واللجوء الى الكذب وتجاهل القيم والمبادئ الصحيحة باستثناء اقلية منهم , وليس هذا يرجع الى فعل فرد من افراد الشعب بل له التاثير الكبير من قبل النظام الحاكم المتهالك على الشعب من وجود ضائقة عامة فى كل جوانب الحياة وزيادة تكاليف العيش وعدم صرف الرواتب والحقوق والمعاشات للعاملين فى تاريخها المحدد بل يتجاوزها الى عدم دفعها الى الابد……
وايضا نجد قطوعات الكهرباء والمياه بشكل مستمر وتردى فى الخدمات الصحية , والخدمات الاخرى والفقر المالى والتردى فى كل شيء وفى كل ارجاء الوطن حتى فى السيادة الوطنية وحرمة التراب الوطنى . وكل هذا يح
يوليو 28th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
في مسار الأيمان بالقيم الأخلاقية وقيم الرجولة العربية يترتب على من يريد أن يصل الى الصفة البعثية أن يتدرب على على غرس قيم الوفاء والأمانة ونكران الذات كما ان حب الوطن والأمة العربية هي من أساسيات ومرتكزات يجب أن يسير نحوها المناضل وفيها وصول الى السمات البعثية المنشودة ، لقد أكدت مرتكزات البعث على عدة سمات متمثلة في العلمية والثورية والأخلاقية والشعبية ، ستتجلى عندما نتفحص هذه السمات ضرورة السير بأتجاهها
يقول الرفيق القائد صدام حسين في أحد أحاديثه ( ان البعثي الذي لايحب وطنه وأمته ليس بعثياً ) ، فالبعث بذرة الأمة العربية التي أثمرت ثمرات طيبة
يوليو 28th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
أجراه : الطالب الحاج عباس : جامعة السودان
ان حال مكتبة كلية الهندسة بجامعة السودان لا يخفى على احد من الطلاب فمعلوم ان طالب الهندسة يتلقى بصورة اساسية القيمة العلمية من خلال المحاضرات ويتم ذلك بمواكبته للمكتبة والانترنت , وتأتى المكتبة كأساس مكمل لمل يتم تقديمه فى قاعة الدراسة فالطالب يحتاج ان يأخذ المعرفة من المكتبة وبما تقدمه …. للوقوف على واقع المكتبات بجامعة السودان أجرينا إستطلاع بمجموعة من الطلاب ( زين العابدين بشرى عيسى ، منتصر ، نضال الهادى سيد احمد ، إبراهيم سيد احمد ، خالد عمر ، يزيد معاوية ، منال سيد ، إبتهال محمد ، محمد الفاضل محمود ) خلصنا إلى للنتائج الأتية :
مقارنة نظام المكتبة وحجمها وعدد الكتب الموجودة فيها وما ياتيها من جديد مقابل العدد الهائل للدارسين بالجامعة من كل الطلاب بنظامى البكالريوس والدبلوم فأن القيمة العلمية التى يتلقاها الطالب قليلة وذلك لاسباب عديدة منها ان نظام المكتبة لا يسمح باستخدام واستلاف الكتب خارج المكتبة الا لحاملى البطاقة والتى يتم استخراجها من داخل المكتبة بعد دفع رسوم وقدرها (3)جنيه واحضار صورة فوتوغرافية وحتى هذه البطاقة لطلاب البكالريوس فقط واذا فرضنا ان جميع الطلاب قد تحصلوا عليها فالكتب غير متوفرة بالقدر الكافى لاستعارتها , ومعظم الكتب المهمة غير قابلة للاستعارة كما هو مكتوب بداخلها كذلك خدمات التصوير داخل المكتبة متردية جدآ حيث يوجد ع
يوليو 20th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
اختتم طلاب حزب البعث العربى الاشتراكى فعالياتهم السياسية بجامعة السودان القسم الجنوبي يوم الاربعاء الموافق 15\7\2009 فى منبر سياسى تناول الواقع الطلابى , والراهن السياسى واوهام التحول الديمقراطى ، حيث حقق
يوليو 14th, 2009 كتبها مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي نشر في , النشرة الأسبوعية من إصدارة المكتب ( وعي الطلبة ) ,
كلمتنا
هل جامعاتنا مؤهلة لقبول الطلاب ؟
مع أقتراب إنتهاء الفترة المحددة للتقديم والقبول بمؤسسات التعليم العالي نتسال في ( وعي الطلبة ) هل ظروف الجامعات مؤهلة لأستقبال الأعداد التي يتم قبولها هذا العام ؟ فالواقع الجامعي يعاني من جملة من المشكلات الأساسية التي لابد من توفرها لتهئية البئية الجامعية لضمان عام دراسي مستقر وتكون ثمرته التحصيل الأكاديمي للطالب والطالبة في شتي المجالات ، فالطلاب الذين سوف يتم قبولهم للجامعات عليهم مطلوبات توفير وتهيئة البئية الجامعية ، والنضال من أجل مكتسبات الحركة الطلابية ، إن أول ما يواجه الطلاب هي قضية الرسوم الدراسية التي تفرضها إدارات الجامعات علي الطلاب ووصولها الي حرمان الطلاب من الجلوس للإمتحانات عند عدم سدادها في بعض الجامعات ، أن المشاكل التي يعاني منها طالب الجامعة في السكن والإعاشة والترحيل وتوفير البيئة الجامعية والأستاذ المؤهل ، وحرمانهم من ممارسة حقهم في إختيار من يمثلهم في إتحاداتهم الطلابية عن طريق الأنتخاب ، نأهيك عن الطوق الأمني المفروض علي الطلاب من قبل النظام الذي عجز عن توفير أهم مطلوبات التعليم وهذا ما أكده بيان وزير التعليم العالي أمام برلمان الإجماع السكوتي في شهر مايو 2008 م الذي أشر لجملة من الحقائق التي يعاني منها هذا القطاع وأشر أن أغلبية الجامعات تعتمد بشكل أساسي لتسير أمورها علي الرسوم التي تتحصل من الطلاب ، وفقدان هذا القطاع لمجموعة من الخبرات التي آثرت الهجرة للخارج هروباً من مصير مجهول يعاني منه أساتذة الجامعات مما أدي إلي تدني المستوي الأكاديمي لمعظم جامعاتنا نتيجة لأهمال الدولة لهذا القطاع . وهذا ما أشارت إليه مقالات د . صديق تاور الأستاذ بجامعة النيلين في صحيفة الصحافة في شهر يوليو 2008 م حيث أكد علي معاناة أساتذة الجامعات في توفير مرتباتهم وهذا يمثل نهج النظام في ساير قطاعات الخدمات في عدم دعمه للبنيات الأساسية ورفع يده عن هذه القطاعات الحيوية التي تمثل مستقبل البلاد في التنمية التي تعتمد بشكل أساسي علي الكادر البشري المؤهل والمدرب بالأضافة الي أخلاصه لقضية شعبه ومصير بلده ، فالطلاب الذين يتم قبولهم في مؤسسات التعليم العالي معنيين بهذه الحقائق . فجامعاتنا ليست نزه ولا هي مدينة أفلاطون الفاضلة .
ترحب ( وعي الطلبة ) بفرسان هذا العام ، وتتمني لهم واقع جامعي أفضل ونضالاً مستمراً من أجل حقوق ومكتسبات الحركة الطلابية
وعي الطلبة في اليوم الثقافي لرابطة طلاب منطقة كلى بالجامعات والمعاهد العليا
شاركت ( وعي الطلبة ) رابطة طلاب منطقة كلى بالجامعات والمعاهد العليا يومها الثقافى بكلية الهندسة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا و حيث أقيم اليوم الثقافي كذلك برعاية كريمة من السيد/ كمال كلى مدير عام صندوق المعاشات بالسودان واحتوى البرنامج على عدد من الفواصل الغنائية والرقصات الشعبية وكان هنالك معرض مصاحب للاحتفال تم فيه عرض جميع صور الشخصيات القومية والرؤساء الذين مروا على تاريخ الدولة السودانية …… وايضا تم عرض بعض الاثار التى تخص منطقة كلى..
الرفيقة المناضلة الطالبة سماح محمد آدم البشرى
مازلت أناضل لأكون بعثية
أولادي! ما بمنعهم من انهم يحبوا تراب بلدهم
تجربة الإعتقال لم تزيدني إلا إيماناً بالرسالة الخالدة
حوار: إيمان فضل السيد
عرفناها كادراً سياسياً متميزاً في إطار العمل السياسي الطلابي خاصة بجامعة السودان حيث تدرس هنالك بمجمع شمبات كلية الدراسات الزراعية الفرقة الرابعة، التقيناها لنتعرف على جانباً من حياتها كعضو بحزب البعث العربي الاشتراكي ورغم علمي بأنها لا تزال طالبة إلا أنني فضلت مخاطبتها بلفظة أستاذه, ودار بيننا الحوار التالي:
* الأستاذة سماح محمد آدم البشرى أهلاً ومرحباً بك ولكي التحية أيتها الرفيقة المناضلة. عند بداية كل شيء تكون هنالك قصة تبقى عالقة بأذهاننا، أروي لنا قصة انتمائك لحزب البعث العربي الاشتراكي.
في البداية أرحب بك وأشكرك على هذا اللقاء، عندما دخلت إلى الجامعة كانت دائماً تستوقفني أركان النقاش وكنت احضر لجميع التنظيمات السياسية وانظم وقتي بين المحاضرات وأركان النقاش، ومن هنا جاء ميولي لحزب البعث العربي الاشتراكي من بين كل الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية السودانية فقررت أن أقرأ لهذا الحزب حني أتعرف عليه أكثر ووجدت أن أزمة الوطن العربي التي يمر بها منذ زمن بعيد من تجزئه وتبعية وتخلف لا يمكن أن تحل إلا من خلال أفكار حزب البعث العربي الاشتراكي ومرتكزا ته الأساسية التي تدعو إلى الوحدة والحرية والاشتراكية، وأيضاً سياسياً في تحليله للأزمة الوطنية الشاملة وموقفه المبدئي من النظام الحاكم، وبعد ذلك لم أتردد في الانتماء إليه مباشرةً.
* هل الأسرة تعلم بأمر تنظيمك السياسي أم لا؟
نعم أسرتي تعلم بهذا الأمر وقد أخبرتهم حتى لا يكونون عائقاً لي في مسيرتي التنظيمية.
* كيف خبرتيهم وكيف جاء تقبلهم للموضوع ونحن نعلم أن الأسر السودانية غالباً تعارض فكرة علاقة أبناءها وبناتها بأي توجهات سياسية.؟
أي أسرة من مبدأ خوفها بتبدئي رفضها لأبنائها وتوصيتهم بعدم الانتماء لأي فكرة سياسية، ولعلمي التام بذلك فقد استخدمت طريقة بها بعض الدبلوماسية، حيث أتيت بكتب الحزب وبعض الكتب الأخرى إلى البيت وأقوم بقراءتها علناً واقصد مناقشتهم فيما جاء فيها مما دفعهم لقراءتها وذاد النقاش عن الحزب ومواقفه وتدريجياً وصلوا إلى مرحلة أنهم تقبلوا مسألة أنني صرت عضواً بالحزب وأن هذا الموضوع هو ليس بالأمر المخيف فعلى الإنسان من أجل أهداف سامية أن يضحي بروحة وسيحفظ التأريخ له ذلك مثلما فعل رفيقنا القائد الشهيد صدام حسين.
* ذكرت أن الأسرة اقتنعت تماماً بالموضوع فهل هذا يعني أنهم انضموا إلى حزب البعث العربي الاشتراكي أيضاً.؟
الوالد والوالدة ما عندهم علاقة مباشرة بالحزب ولكن نقدر نسميهم أصدقاء للحزب، فهم ملاحظين انو سماح قبل ما تكون رفيقة، بتختلف تماماً عن سماح الحالية ومقدرين تماماً انعكاس الحزب على شخصيتي وتأثيره الايجابي علىَ حتى في طريقة تعاملي مع المشاكل البسيطة البتواجهنا في البيت، فالحق يقال أن التربية الحزبية التي ربانا عليها الحزب جعلتنا محل احترام كل من حولنا. أما إخوتي فتأثرهم بالحزب لم يكن مني بالصورة المباشرة رغم أنني قد مهدت لهم الطريق قليلاً إلا أن انتمائهم جاء نتيجة قناعتهم الخاصة بان أفكار الحزب هي الأفكار التي تلائمهم.
* طيلة فترة انتمائك للحزب هل ترين أن ما قدمتن وتقدمين هو الذي كنت تطمحين إليه.؟
كل ما تتقدم خطوه للإمام بتلقي مليون خطوه منتظراك وبتلقي الشيء ألانت قدمته أقل بكثير من الأشياء اللازم تقدمها وبتلقي نفسك محتاج تعرف أكتر عشان تصل مرحلة ألبعثي الحقيقي وعلي هنا أن اردد ما قاله الرفيق القائد (مازلت أناضل لأكون بعثياً) فأنا لازلت أناضل لأكون بعثية .
* ما هي المشاكل التي تواجهك كأنثى في أداء مهامك الحزبية.؟
اغلب البنات اللائي يمارسن عمل سياسي تواجههن مشاكل في الأسرة، وأنا بصف أسرتي بأنها أسرة متفهمة أو تقدمية لذلك لا تواجهني مثل هذه المشاكل حيث أقوم بإنجاز مهامي في أي وقت حتى وان كان متأخراً والأسرة متفهمة لهذا الوضع تماماً، وأكثر مشكلة ممكن تواجه الرفاق عموماً وأنا بصفة خاصة هي إمكانية أن توازن بين العمل الحزبي من جهة والأكاديمي من الجهة الأخرى وأن لا تدع أحداهما يؤثر على الآخر وتنفيذ مبدأنا الحزبي الذي يقول (إن ألبعثي الجيد هو الأكاديمي الجيد) أما ما نوجهه من مشاكل مع النظام فهو قدرنا وسنقابله بكل إيمان ليس هنالك فرق بين رفيق ورفيقة بل كل شخص بغض النظر عن نوعه الجنسي يعمل حسب مقدراته حتى ولو يعرضه عمله هذا للاعتقال وما إلى ذلك.
* مع ذكر الاعتقال هل سبق وتعرضت إلية.؟
نعم ولكن ليس اعتقالاً بمعنى اعتقال أي أنه لا يدوم طويلاً حيث يتم احتجازنا بسب المشاكل التي تتعرض لها الجامعة في أيام الانتخابات في مكاتب الأجهزة الأمنية لأوقات متأخرة والتحقيق معنا، ومن هذه المشاكل أنه يتم حظر النشاط السياسي في الداخليات لكل التنظيمات السياسية ماعدا المؤتمر الوطني وبالطبع نحن نرفض ذلك ونقوم بعمل مخاطبات ويتم اعتقالنا منها والتحقيق معنا ومحاسبتنا وقد تصل المحاسبة أحياناً إلى مرحلة الفصل، ويحدث ذلك خاصةً في مجمع شمبات لأن المؤتمر الوطني ليس لديه أصوات نهائياً بهذا المجمع فنجد أن الانتخابات السابقة ورغم الحملة الانتخابية البذخية التي قام بها المؤتمر الوطني في شمبات وصرف فيها الملاين جاءت نتيجة الانتخابات بعدم فوزه بمجمع شمبات ورغم حصوله على مقاعد المجلس بعد إعلان النتيجة قام بضرب طلاب المجمع بالسيخ وموية النار انتقاماً من طلاب المجمع المعارضين حتى أنه أفقد الممارسة الديمقراطية قيمتها.
* نرى النسبة المنخفضة لعدد الطالبات في الساحة السياسية في الجامعات وحتى في حضور الاركان السياسية، هل هذا يدعوك إلى الإحساس بضرورة أن تكون هنالك توعية أكبر للطالبات حتى يشعرن بأهمية أن يكون لهن دور في العمل السياسي.؟
التوعية يجب أن تكون عامة للطرفين طلاب وطالبات على حد سواء لأن المشاكل التي تواجه الطالبات وتجبرهن على الابتعاد من السياسة هي نابعة من البيت فنجد ان الكثير من الطلاب لا يتقبلون فكرة أن تكون أخته أو صديقتة أو جارتة أو قريبته منظمة ولها نشاطها السياسي ويحذرونها من ذلك بحجة خوفهم عليها، فاذا علم الأولاد بأهمية دور البنات في العمل السياسي والعمل العام عموماً وتركوا ممارسة أي شكل من أشكال التضييق التي يمارسونها عليهن فان ذلك سيكون له تأثيره الكبير على إقبال البنات للعمل لأن كل شخص وبالفطرة يطمح بأن يكون له دور مهم في الحياة والقيود التي تفرض علينا أحياناً هي التي تحول دون قيامنا بالدور المطلوب لذلك فالتوعية يجب أن تكون شاملة لأن المشكلة هي مشكلة مجتمع بصورة متكاملة وليست مشكلة جزء منه.
* على ذكر الإعتقال أروي لنا أحداث إعتقالك الأخير؟
في أثناء توزيعنا لبيان القيادة القطرية (اللجنة الإقتصادية) في يوم الأربعاء الموافق 1/7/2009م تم إعتقالي من أمام جامعة السودان الجناح الغربي بواسطة شرطي من القسم الشمالي حيث قادوني الى هناك ومن ثم الى محكمة الجرائم الموجهة ضد الدولة بالخرطوم 2 وفتحت ضدي بلاغات ومولانا قاضي المحكمة كان يقول لي إن مبدأحرية التعبير وحرية الإعتناق هو المبدأ المعمول به في السودان وبالطبع أنتم كحزب تم تسجيلة لكم الحق في العمل السياسي ولكن ما يؤخذ عليكم أن البيان به عبارات جارحة للنظام وفجأة تحولت مسألة الإعتقال بواسطة الشرطة الى الإعتقال من قبل الأجهزة الأمنية والتحقيق معي بكل ما اتيحت لديهم من وسائل قمعية وتم إقتيادي الى منزل الأسرة في زمن متأخر من الليل لتفتيشه وقد رفضت الوالدة ذلك ومنعتهم من الدخول إلا بإزن ولم يجدوا ما يبحثون عنه وعموماً وبرغم قساوة التجربة إلا أننا كبعثيين مؤمنيين بأن هذا هو قدرنا ومنذ إنضمامي لحزب البعث العربي الإشتراكي تعلمت أن البعثي يقف بين ألفين، ألف الإعتقال وألف الإستشهاد وأننا يجب أن نكون أول من يضحي وآخر من يستفيد لذلك فإن تجربة الإعتقال لم تزيدني إلا إيماناً بالرسالة الخالدة، وتمسكاً بكل قيم ومبادىء وأفكار حزبنا العظيم وبقيادته التي نفاخر بها
مكتب الطلاب - حزب البعث العربي الإشتراكي
قيادة قطر السودان










